السيد مهدي الرجائي الموسوي
442
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
فاستشعروا حبّنا من حسن صبرهم * بها رضا اللَّه مطلوبٌ ومأمول مضوا كراماً بأرض الطفّ يشملهم * من ذي المعارج توقيرٌ وتبجيل نالوا بقتلهم في اللَّه ما قصرت * عن وصفه من بني الدنيا الأقاويل حازوا السعادة من بذل النفوس ففي * دار الخلود لهم فضلٌ وتفضيل لم ينسخ الظلّ منها ضوء مشرقه * فيا لهم بجميل الصبر تنويل راقت مشاربها فاقت عجائبها * فسعي طالبها ما فيه تضليل أشباحهم في الثرى منبوذةٌ ولهم * أرواح صدقٍ لها بالصفو تكميل قومٌ لأوجههم يوم القراع وفي * بذل المكارم تقطيبٌ وتهليل قومٌ تراهم وسوق الحرب قائمةً * والرمح والسيف منصوبٌ ومسلول أسد الشرى في ظلام النقع ترفل في * سرد الحديد لها سمر الفناغيل أجسادهم بعروض الموت قطعها * من الصوارم في الهيجاء تفاعيل لها ثرى كربلاء مغنىً وللملأ الأ * على لدى تربها حمداً وتهليل في اللَّه مذ بذلوا الأرواح قيل لهم * في جنّةٍ طاب مثواها لكم قيل معارج العالم العلوي منزلهم * له عليه بأمر اللَّه تنزيل يا من مصابهم أوهى قواي فما * للحزن عن قلبي المكروب تحويل قضية الصبر في أشائي مهملةً * والكرب والغمّ موضوعٌ ومحمول لهفي لنسوتكم عنفاً تساق على * كور المطي لها بالسير تعجيل وفي الرماح بدورٌ من وجوهكم * لها بشمس الضحى بالحسن تمثيل يا امّةً قتلت آل الرسول وفي * عفو الإله لها بالظنّ تأميل ضلّت مساعيكم خابت ظنونكم * قما لكم غير خزي اللَّه محصول قد هيّئت لكم في الحشر أربعة * نارٌ وعارٌ وأغلالٌ وتنكيل يعوذ أهل لظى منكم ويلعنكم * أهل الضلال وفرعون وقابيل قتلتم عترة خير الأنام لهم * جدٌّ وسادسهم في العدّ جبريل ومن بفضلهم في الذكر قد شهدت * من غافر الذنب في القرآن تنزيل ومن لهم بفؤادي منزلٌ رحب * بخالص الودّ معمورٌ ومأهول